سعيد شرباش
لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Upload10



ونتمنى ان تنضم لاسرة المنتدى بالتسجيل فية

نورتنا **ياجميل
سعيد شرباش
لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Upload10



ونتمنى ان تنضم لاسرة المنتدى بالتسجيل فية

نورتنا **ياجميل
سعيد شرباش
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
سعيد شرباش


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

warلؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Smilie%20%2834%29مرحبا بك يا لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Smilie%20%2834%29war زائر warلؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Smilie%20%2834%29 نحن سعيدون جدا بتشريفك منتداناwarلؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Smilie%20%2834%29املين الا تتردد فى انضمامك اليناwar لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Smilie%20%2834%29 ودعوة اصدقائك للتسجيل والمشاركه معناwarلؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Smilie%20%2834%29واهلا بك بيننا فى صرحنا المتواضعwarلؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Smilie%20%2834%29

http://files.fatakat.com/smilies2012/smiley-pray.gif اللهم انت ربى http://files.fatakat.com/smilies2012/smiley-pray.gif خلقتنى وانا عبدك http://files.fatakat.com/smilies2012/smiley-pray.gif وانا على عهدك ووعدك ما استطعت http://files.fatakat.com/smilies2012/smiley-pray.gif اعوذ بك من شر ما صنعت http://files.fatakat.com/smilies2012/smiley-pray.gif وابوء اليك بذنبى http://files.fatakat.com/smilies2012/smiley-pray.gif فاغفر لى http://files.fatakat.com/smilies2012/smiley-pray.gif انه لا يغفر الذنوب الا انت http://files.fatakat.com/smilies2012/smiley-pray.gif

 http://www.oman0.net/images/smilies/a049.gifhttp://www.oman0.net/images/smilies/a049.gifأخى الزائر ( ة ) خ بعد اتمامك لتسجيلك بمنتدى خ سعيد شرباش خ تذكر تفعيل حسابك من بريدك الذى قمت بأدخاله خ لتستطيع تفعيل عضويتك وبدء المشاركه معنا http://www.oman0.net/images/smilies/a049.gifhttp://www.oman0.net/images/smilies/a049.gif 

لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Smilie%20%2834%29على الساده زوار منتدى لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Smilie%20%2834%29سعيد شرباشلؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Smilie%20%2834%29 الكرام اذا اردتم الانضمام الى صرحنا المتواضع فبرجاء اثناء تسجيلك كتابة كلمة السر لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Smilie%20%2834%29حروف وارقام معا لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Smilie%20%2834%29 حتى يتم اتمام تسجيلك بنجاح مع تحيات لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Smilie%20%2834%29ادارة المنتدى لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Smilie%20%2834%29

 

 لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن

اذهب الى الأسفل 
4 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
منى كريم
نائب المدير
نائب المدير
منى كريم


sms : من أنت؟؟؟ هل أنت قمر؟؟؟ لا القمر يأتي ويغيب!!! هل أنت شمس؟؟؟ لا الشمس بركان لهيب!!! إذا من أنت؟؟؟ أنت حبيبي فما أجمل هذا النصيب
وسام الحضور الرائع : لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن I_7fc4ff13a23
عدد المساهمات : 2030
انثى صوره : لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن 666109

لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Empty
مُساهمةموضوع: لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن   لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Icon_minitimeالإثنين 05 يوليو 2010, 10:20 am

لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن 005
لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن 26362

لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن 89978
لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن 89979


إنَّ مِمِّا
ابتُلي به النَّاس في عصرنا ضياعَ كثيرٍ من الخُلق الإسلامي الرَّفيع؛
لِخُلُوِّ القلب من المعاني الإيمانيَّة التي تَمُدُّ الإنسانَ وتُثريه
بالطيِّب من القول، والزاكي من الأفعال.

فكان طبيعيًّا أن تزيد مصائبُنا ونشعر بالغيمة السَّوداء فوق رؤوسنا؛ لسوء
أفعالنا وانتكاس الفِطَر السويَّة؛ مصداقًا لقوله تعالى :

وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو
عَنْ كَثِيرٍ [الشورى: 30] .

والله سبحانه يضع لنا قاعدة مُهمَّة في استنقاذ البشريَّة وإحيائها من
جديد، ألاَ هي:
إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا
بِأَنْفُسِهِمْ [الرعد: 11].

فإذا أردنا عُلُوَّ الرُّوح وانطلاقها , وإذا أردنا قلبًا مُتَلألِئًا
بالأنوار الرَّبانية , فلْنبحر في قلب المؤمن؛ لنستخرج مادة بقائه، وزادَ
روحه على الطريق..


ذلك المؤمن الذي باع نفسه لله واشترى الجنَّة..


ذلك المؤمن الذي جعل حياته وَقْفًا لله تعالى

لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Mm11mm_5QfJOMjvIc
ذلك المؤمن الذي يتلمَّس مواضعَ خطوات النبي الكريم صلَّى الله عليه وسلم
ليطابق موضع القدم القدم.


في قلب ذلك المؤمن يشرق الإيمان، وتفيضُ الحِكْمة، ويَفوحُ عطر اليقين.


إنَّها اللآلئ الإيمانيَّة التي لا يخلو منها قلب مُؤمن هِمَّتُه جنَّة
ورضوان..


وأوَّل تلك اللآلئ التي يزخر بها بحر الإيمان الرَّائق لؤلؤة الإخلاص

وتسطع من بعدها لؤلؤة الصَّبر

ومع استمرار توهُّج الصبر تظهر في ألق لؤلؤة الثَّبات

وقبل أن ينتهي إبحارنا تغشى أبصارنا في نورانيَّة مُشرقة لؤلؤة الرضا
لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Avatar-41

سنفتح تلك الأصداف؛..

لنحيا مع إشراقة تلك اللآلئ؛ عَلَّ قلوبنا جميعًا تصير قلبَ ذلك المؤمن
الزَّاخر باللآلئ المنيرة.

لؤلؤة الإخلاص


حين يعرف المؤمن مقام الله عزَّ وجلَّ ويدرك فضله ونعمه وآلاءه، حين يُحب
مولاه ويذوب شوقًا إليه، تكون معاني الإخلاص قد تمكَّنت منه

أليس الإخلاصُ سرًّا بين
العبد وربه؟ فما عساه أن يكون ذلك السر؟

إنَّه القلبُ الذي أحب فتعلق، فلم يعُدْ يبصر بعَيْنَيْ ذلك القلب غير
المنعم المتفضل، غير الودود الرحيم، إنَّ كُلَّ أعين النَّاس لا تعنيه في
شيء؛ فهو متطلع إلى نظر العَلِيِّ الكبير، من يعطي بغير حساب ويمنح كيف
يشاء.

والإخلاص ثمرة من ثمرات شجرة اليقين، فهو يرى يوم الجزاء ماثلاً أمام
عينيه، يرى نهايته القريبة ولا يغيبُ عن ذهنه جنَّة ولا نار، فيقوده يقينه
إلى إيثار النَّعيم الخالد على زائل زائف.

ولم يكن سير الصَّالحين إلى الله سبحانه وتعالى بغير ذلك الإخلاص..


فهو شرطُ قَبول الأعمال ودليل على صحَّتها، فكيف يَرْضَوْن بمقامرة رخيصة
تضيع فيها الأعمار سُدًى، وهناك من يَمنح الجزاء الوافي، ليس على العمل
التعبدي فحسب؛ بل على كل لحظة تمر بالمرء في حياته كلها، والعمر بأكمله قد
يكون خالصًا لوجه الله إذا كانت نية صالحة تسبق كل عمل معتاد؛ كنوم وطعام
وشراب... إلخ.

ألا ما أعظمَ فضلَ الله! وما أيسر رحمته!

ولكن النفس المثقلة بالمُتَعِ والشَّهوات لا تنتبه لذلك الفضل، فتسعى إلى
طلب حظوظها وموافقة أهوائها، وكُلُّنا تلك النفس إن لم نهذب طبائعها
ونروضها على العطاء وترك الأخذ.

ولأن النَّفس جُبِلَت على طلب حظِّها من المدح والثَّناء وطلب الرفعة؛ كان
أشقُّ شيءٍ عليها هو الإخلاصَ، وكان ما يُميِّزها أيضًا إذا استقامت
وارتفعت، كان أشقَّ شيءٍ عليها؛ لأنَّه ترك لذلك جميعًا، إنَّه ملاحقة
ومطاردة لكل بادرة من شأنها أن تُلوِّث صفاء التوجه القلبى إلى الله تعالى
من هنا كان الإخلاص أعلى المراتب وأولاها في مقام السير إلى الله؛

ولذا كان
الحديث الشريف:

" إنَّما الأعمال بالنيات،
وإنَّما لكل امرئ ما نوى " [ رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما ] .

هو ميزانَ صلاح الأعمال في الدنيا، ونجاة العبد في الآخرة، فالنيَّة وحدها
هي التي تحدد صلاح العمل وقبوله، فقد نرى العمل واحدًا، والوجهة واحدة ,
ولكن المقاصدَ هي التي تفرِّق، وكُلَّما كان العمل عظيمًا وجليلاً، كان
الإخلاص آكد وأوجب؛ لذلك كان أوَّلُ من تُسعَّر بهم النَّار: عالمًا،
وشهيدًا، وقارئًا.


فالذي يتعلَّم العلم مثلاً ليكون رسولَ رسولِ الله قد يرفعه الإخلاصُ إلى
مرتبة العُلماء العاملين، الذين هم ورثة الأنبياء، أو يحبط الرِّياءُ
عملَه، فيصير هباءً منثورًا، ويكون من حطب جهنم يوم القيامة، أعاذنا الله
منها.

أمَّا داعية الخير والحق، فإنَّ قلبه لا يتَّسع لاثنين: إمَّا إخلاص وصدق
تَوَجُّه، وإمَّا حظوظ النفس وطلب رفعتها، وصاحب القلب المخلص هو الحريص
على ألا يُعرف، وأن يكون عمله في صمت وخفاء؛ كي لا يحبطه رياء أو حب ظهور،
وقدوته في ذلك الصَّحب الكرام، ومن بعدهم سلف الأمة الصَّالح .

فقد رأى عمرُ بن الخطاب معاذَ
بن جبل يبكي عند قبر رسول الله صلَّى الله عليه وسلم فقال: ما يُبكيك؟
قال: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلم يقول:

" إنَّ اليسير من الرِّياء شرك، وإن الله يُحِبُّ الأتقياء الأخفياء، الذين
إن غابوا لم يُفتقدوا، وإن حضروا لم يُعرفوا، قلوبُهم مصابيحُ الهُدى،
ينجون من كلِّ غبراء مظلمة " [ الراوي: معاذ بن جبل ].خلاصة حكم المحدث:
[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

أما من اشتبه عليه الأمر، فتأتي الفتن التي تصهر المعادن، والابتلاءات التي
تميز الخبيث من الطيب، فمن اختلطت عليه النوايا ولم يستطع استنقاذ نفسه،
فإنَّ سقوطه سيكون عند أول منعطف يتميز فيه الرِّجال، ومن صمد لها وتطهر
بها، فهو الذي جاهد نفسه حتَّى خلصت له.

وعند اختبارات الصمود هذه تأتي لؤلؤتُنا الثانية وهى الصبر.

لؤلؤة الصبر

والصبر لم يخلق إلا للنُّفوسِ
الكبيرة..


التي تستطيع أن تستعلي على كُلِّ ابتلاء وهَمٍّ، فتصبر وتحتسب عند الله كل
ما تلاقيه من عناء وكبد، إنَّها هي الدُّنيا، الاختبار الكبير، وكيف يكون
الاختبار دون فتن وابتلاءات ومحن تحتاج إلى صبر؟ فلو تأملنا كُلَّ لحظة لنا
في الحياة، لوجدناها تحتاج إلى هذا المعنى الإيماني الراقي.

فعباداتنا صبر لا يصمد له إلاَّ الخاشعون
وتركنا لكل ما نهى الله عنه صبر لا يصمد له إلا أصحاب الهمم
والابتلاءات بكل أنواعها صبر على ما نكره لا يصمد له إلاَّ أصحاب العزائم؛

ولذا أكَّد الله حبه للمؤمنين الصابرين :
وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ [آل عمران: 146] .

ثم بشَّرهم بعظيم أجره :

وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ [البقرة: 155] .

إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزمر: 10] .

فمن عظم ثواب الصَّابرين خفاء أجره؛ ليظل الصَّابرون متطلعين إلى الجزاء
الأوفى من ربهم، لا ينظرون إلى دنيا، ولا يأبهون لعَرَض.

والصبر لازمٌ من لوازم
المؤمن..


الذي نذر نفسه جنديًّا في قافلة الدَّعوة المباركة، فهو لا بُدَّ متعرض
للإيذاء والابتلاء وغير ذلك من أشواك الطَّريق، فإذا صبر وتَحمَّل ومضى
بثبات وعزم فهو على الطريق، وستمنحه تلك الملمَّات عزمات جديدة، يمضي بها
شامخَ الرَّأس، مرفوعَ الجبين، فصبره دليلُ صِدْق وإخلاص، بل هو مدرسته
التي يتخرَّج فيها بطلاً مستهينًا بالأخطار، وبكل ما ينال من تألُّق روحه
وإشراقها.

وصبر المؤمن ضياء..


لأنَّه يمنعه أن يمضيَ مع الجاهلين في سوء أدبهم، فيحلم عليهم ويتصبر،
ويمنعه أيضًا من جَزَعٍ يُفقده الصَّواب والاتِّزان؛ بل يَحفظ روحه ساكنةً
هادئة موقنة بأنَّ ما تلقاه هو الخير، ما دامَ المُبْتَلِي هو المتفضلُ
وصاحبُ النعم والمنن الكثيرة، وحقيقة الصَّبر في عقله: ألاَّ يكون هناك
تَشَكٍّ وتذمُّر، أو جَزَعٍ مُتَّصل يعلم به القاصي والدَّاني.

فإذا استعلى المؤمن وصَبَرَ، كان عليه وهو يمضي على ذات الطَّريق أن
يتجمَّل بلؤلؤتنا الثالثة، بالثبات.

لؤلؤة الثبات

لأنَّ القلبَ أسرعُ تقلُّبًّا من القِدْر في غليانها، فإنَّ الثباتَ يكون
هَدِيَّةَ الله للمؤمنين المخلصين

لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن 14914833291462281142
لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن 24931
فالثَّبات يحتاج إلى قُوَّةٍ في العقيدة لا تتأثر بما تُلاقي من فِتَن، فلا
تغييرَ ولا تبديلَ؛ بل وقوفٌ في وجه الباطل إلى آخر لحظة، ثبات كثبات
سَحَرَة فرعون أو أصحاب الأُخدود، لا تراجعَ إلى اللحظات الأخيرة.

وليس الثَّبات في المحن فحسب، بل إنَّ عَظَمَةَ القلوب المؤمنة أنَّها في
وقت الرَّخاء أو الشِّدَّة لا تستجيب لنزعات النَّفس وأهوائها المظلمة؛ بل
تثبت على المنهج، وإن بَدَّلَ النَّاس كلهم أو غَيَّروا، فتصير بذلك علامات
يقتدي بها السائرون على الطَّريق، ففي كلتا الحالين ثباتٌ، ظلمات المحن
التي يتقلَّب فيها لا يرى بارقة أَمَلٍ أو نصر؛ غَيْرَ يقينٍ غرسه في أعماق
نفسه، أو مُغريات تزوغ لها الأبصار، وتتهافت أمامها القلوب الخاوية.

إنَّه الصِّدْقُ مع الله :
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا
بَدَّلُوا تَبْدِيلًا [الأحزاب: 23] .

صِدْقُ نِيَّة خَلُصَ بها القلبُ
وصِدْقٌ تتحرك به الجوارح.

ويظهر ثباتُ القلب المؤمن حين يمضي الأحباب وتتفرَّق الجموع، ويبقى هو
وحيدًا غير آبهٍ لغربة أو كربة، فوعدُ الله أمام عينيه يقين، وتحقيقه قريب،
حسبه أن يظلَّ سائرًا ثابتًا رافضًا لكُلِّ ما ينال من عزمات قلبه
المتوضأ.

فالمؤمن في ثباته واحتماله للمكاره ينظُرُ إلى غاية قريبة في نفسه وقلبه،
وما دامت في قلبه فإنه سيحرص على أنْ يقيمَ على الأرض دعائمَ راسخةً ثابتة
للحقِّ، لا تزعزها الرِّياح الهوجاء، ولا ينال من عَلْيَائِها الجهلاء
والحاقدون.

وللثَّبات فضلٌ علينا جميعًا، فلولا رجالٌ حملوا هذا الحقَّ وهذه الدَّعوة
المباركة، فحفظوها وثبتوا عليها شرعًا ومنهاجًا - ما كانت الأجيال
المتتابعة من بعدهم تنعم بصَحْوة إسلاميَّة رشيدة.

وعندما يتزيَّن قلبُ المؤمن بالإخلاص، وتتجمَّل جوارحه بالصبر، ويتلألأُ
بين الآخرين بثبات لا يتزعزع، كان ختام النُّور الساطع لؤلؤة الرضا.

لؤلؤة الرضا


لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Mm11mm_4k22sbMNoB
فالمؤمن الذي صبر واحتسب وثبت عند الشدائد قد رَضِيَ قضاءَ الله وقَدَرَه،
فرَضِيَ قبل القضاء بنية صادقة في قلبه، ورضي بعد القضاء في أدب وحب ..


رَضِيَ لأنَّ صاحبَ الملك أراد وإرادته هى الخير، وهي كل ما يصلح لنا؛ بل
إنَّه قبل ذلك قد رضي بالله ربًّا ومدبِّرًا للكَوْن، فرضاؤه وتسليمه هو
بعضُ إيمانه وثمرة من ثمرات توكُّله وركونه إليه.

يمضي المؤمن الحق بهذا الرضا رابطَ الجأش، ثابتَ الْجَنَانِ، قويًّا في
الحقِّ لا يأبه للمنغِّصَات التي لا بُدَّ أن تلاقيه تمحيصًا واختبارًا.

والرضا باب كبير من أبواب السَّعادة لا يدخل منه إلاَّ أصحابُ الاصطفاء..
لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Kk93dezj81gw

فقد يصبرُ العبد ويحلم ويثبت؛ ولكنَّه لا يكون راضيًا، ويظلُّ يحمل في صدره
أنات وزفرات وحمم تقذف بعد حين.

إن شأن المستعلي في إيمانه، الراضي عن الله في حكمه شأنُ يعقوب عليه السلام
:
إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي
وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ [يوسف: 86] .


لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن 2yb03f1dyp83

ولسانُ حالِه: رضيتُ فلا شكوى ولا ضجر، قلبٌ لا يعرفُ
الجفاء ولا البذاء، يرى الله هو المنعم والمتفضل، فيؤوب إليه بقلب يقول:

وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ
لِتَرْضَى [طه: 84].

فإذا رضي بالله، ورضي عن الله، امتلأ قلبُه وعقله وكِيانه بالرِّضا، فكان
رضيًّا، يشعُّ نورًا على من حوله، ويسقيهم من بحر إيمانه الزَّاخر لآلِئَ
الرِّضا واليقين.


وما زالَ قلبُ المؤمن الحق مَعِينًا لا ينضُب من معاني الإيمان..
التي تبقيه على الطريق ثابتًا صلبًا
مُتوجِّهًا إلى غاية عظيمة هي جِنَانُ الله وفِرْدَوْسُهُ الأعلى.


اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك


اللهم نور قلوبنا بالإيمان واجعلها مؤمنة خاشعة قانتة منيبة

لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Qhwrscfowq77
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صبحى لطفى
نائب المدير
نائب المدير
صبحى لطفى


sms : من أنت؟؟؟ هل أنت قمر؟؟؟ لا القمر يأتي ويغيب!!! هل أنت شمس؟؟؟ لا الشمس بركان لهيب!!! إذا من أنت؟؟؟ أنت حبيبي فما أجمل هذا النصيب
وسام الحضور الرائع : لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن I_7fc4ff13a23
عدد المساهمات : 3655
ذكر صوره : لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن 666109

لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Empty
مُساهمةموضوع: رد: لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن   لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Icon_minitimeالثلاثاء 06 يوليو 2010, 12:41 am

لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن 245422 لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن 588222 لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن 362120 لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن 707812 لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن 707812 مش عارف اقول ايه شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سما المغرب
مراقبة عام الاقسام
مراقبة عام الاقسام
سما المغرب


sms : من أنت؟؟؟ هل أنت قمر؟؟؟ لا القمر يأتي ويغيب!!! هل أنت شمس؟؟؟ لا الشمس بركان لهيب!!! إذا من أنت؟؟؟ أنت حبيبي فما أجمل هذا النصيب
وسام الحضور الرائع : لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن I_7fc4ff13a23
عدد المساهمات : 7473
انثى صوره : لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن 666109

لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Empty
مُساهمةموضوع: رد: لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن   لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Icon_minitimeالسبت 20 نوفمبر 2010, 8:15 pm

:DFS: GFA t6u
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد ابوصير
نائب المدير
نائب المدير
محمد ابوصير


sms : من أنت؟؟؟ هل أنت قمر؟؟؟ لا القمر يأتي ويغيب!!! هل أنت شمس؟؟؟ لا الشمس بركان لهيب!!! إذا من أنت؟؟؟ أنت حبيبي فما أجمل هذا النصيب
وسام الحضور الرائع : لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن I_7fc4ff13a23
عدد المساهمات : 2477
ذكر صوره : لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن 666109

لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Empty
مُساهمةموضوع: رد: لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن   لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن Icon_minitimeالثلاثاء 28 فبراير 2012, 10:40 am

لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن 3575435683 لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن 731460
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لؤلؤ وصدف ومرجان لاحباب الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» سورة الرحمن سعد الغامدي
» سورة الرحمن فارس عباد
» فاكهة الرمان وسبحان الرحمن
» سبحان الله .اعجاز خلق الرحمن
» من معجزات الرحمن فى الارض والسماء

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سعيد شرباش :: المنتدى الاسلامي :: موضوعات اسلامية-
انتقل الى: